في السنوات الأخيرة، أصبحت حقن ويجوفي من أكثر الحلول الطبية شيوعًا في علاج السمنة عند البالغين، نظرًا لقدرتها العالية على تقليل الشهية والمساعدة في فقدان الوزن بطريقة فعّالة وآمنة. ومع تزايد معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين في العالم، بدأ الأطباء والباحثون في دراسة مدى أمان وفعالية هذه الحقن للفئات العمرية الأصغر.

لكن قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بعلاج السمنة لدى الأطفال باستخدام الأدوية أو الحقن، من الضروري فهم كيفية عملها، والاعتبارات الطبية الخاصة بهذه الفئة العمرية، والمخاطر المحتملة التي يجب الانتباه إليها.

في هذا المقال، سنستعرض بشكل شامل كل ما يجب معرفته عن استخدام حقن ويجوفي للأطفال والمراهقين، مع التركيز على الفوائد، المخاطر، والإرشادات الطبية المهمة.


أولاً: خلفية عن السمنة لدى الأطفال والمراهقين

السمنة في مرحلة الطفولة ليست مجرد مشكلة في المظهر، بل هي حالة صحية مزمنة قد تؤثر على حياة الطفل على المدى الطويل.

تشير الإحصاءات الحديثة إلى أن نسبة السمنة لدى الأطفال ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب قلة النشاط البدني، والعادات الغذائية غير الصحية، وزيادة الاعتماد على الأطعمة السريعة.

تؤدي السمنة في هذه المرحلة إلى مضاعفات خطيرة، مثل:

لهذا، يسعى الأطباء إلى إيجاد حلول فعّالة وآمنة تساعد الأطفال والمراهقين على فقدان الوزن وتحسين صحتهم العامة.


ثانياً: ما هي حقن ويجوفي وكيف تعمل؟

تحتوي حقن ويجوفي على مادة فعّالة تُعرف باسم سيماجلوتايد (Semaglutide)، وهي تنتمي إلى فئة من الأدوية تُعرف باسم "ناهضات مستقبلات GLP-1".

تعمل هذه المادة عن طريق: